الثلاثاء، 17 أكتوبر، 2017

سلسلة من يحكم العالم سرا- الجزء الثامن عشر -هل نحن وحدنا في الكون؟

هل نحن وحدنا في الكون؟

اختلف المفكرون والباحثون حول الإجابة عن هذا السؤال، هل نحن وحدنا نعيش على
الأرض؟!.

هل تعلم, ثقافة عامة

من خلال المخطوطات الأثرية والنصوص التي تم العثور عليها للحضارات القديمة المندثرة مثل الحضارة السومرية والفرعونية، نجد أن هناك عوالم أخرى قد عاشت معنا على الأرض، وقد تكون قد اندثرت أو بمعنى أدق قد اختفت.
وعلى حسب التفسير السومري الذي تم العثور عليه منذ ١٥٠ عاما فقط وجد نطابق مما ذكروه مع نصوص التوراة، فقد سبقت تلك النصوص السومرية التوراة بنحو ألفي عام.
ويقول الباحثون حسب ما يزعمون إن التفسير السومري للخلق وأصل الإنسان هو غاية في الإقناع وهو مزود بالتفسيرات المعقولة لبعض غرائب وإسرار الأرض الأكثر إبهارًا ويقولون إن الجنس البشري ليس وحده في الكون ولكن ثمة ذكاء غير بشري كان له يد في خلقنا!!.
وهذا الكلام كما ذكرنا يتناقض الدين الإسلامي الذي جاء بشرح خلق الكون وخلق الإنسان الأول آدم عليه السلام.
ولعل السومريون اعتقدوا كما اعتقد غيرهم أن الذين جاءوا أو هبطوا من الكواكب الأخرى هي آلهة كما ذكروا هم في نصوصهم وأن تلك الآلهة هي التي خلقت الجنس البشري.. ذلك اعتقادهم أما الحقيقة فإن للكون إلهًا واحدًا خلق كل شيء سبحانه وتعالى.
وأما عن معرفة الحضارات السابقة للقوة النووية فقد أكده البعض حديثا، في عام ١٩٠٩ م قرر العالم الكيميائي فريدريك سوددي البريطاني الحائز على جائزة نوبل.
( أعتقد أنه قد كان ثمة حضارات في الماضي كانت تعرف الطاقة الذرية وأنهم بسبب سوء استخدامهم لها دمروا جميعًا ).
وقد أقر الكاتب السويسري إريك فون دانكين أنها هناك زواراًَ من خارج الأرض زاروا الأرض قديمًا .. وكتب مؤخرًا عام ١٩٩٨ م حينما كانت السفينة الأم العملاقة للفضائيين تطوف في مجموعتنا الشمسية، اكتشف الفضائيون على متن السفينة فيضا من أشكال الحياة جميعها، كان من ضمنها أجدادنا البدائيون، ولذلك فإن الغرباء أخذوا واحدًا من المخلوقات وغيروا في جيناته ويرى هؤلاء أن هناك قوة خفية سرية تعيش على الارض كان اصلها من كوكب آخر تحكم البشر بطريقة سرية من خلال المنظمات والمؤسسات السرية.
ويعتقد اليهود أنهم من جنس جاء من خارج الأرض وأنهم أفضل عق ً لا ودينا من البشر سكان الأرض الأصليين.
ويرى البعض أيضا أن "الأنوناكيين" لا يزالون على قيد الحياة يعيشون تحت أقنعة مختلفة مبنية على أسس تكنولوجية متقدمة، ومن خلال تلك النظريات يرون أن المؤسسات الماسونية الأقدم تتبعت هذه المعرفة الخفية أو العلم من أبي نوح قبل الطوفان وحتى القائد السومري
الأسطوري النمرود الذي اخترع صنعة الماسونية عند بناء برج بابل ثم أخذها بنو إسرائيل من المهندس اليوناني "يوكلايد" الذي أسسها في مصر ثم استخدمها سليمان في بناء الهيكل ثم انتقلت إلى أوربا وحتى الآن.
والله تعالى أعلى وأعلم

السبت، 2 سبتمبر، 2017

هل تعلم ماهي الأنعام الثمانية وهل نزلت من السماء ولم تخلق على الأرض؟

هل تعلم ماهي الأنعام الثمانية وهل نزلت من السماء ولم تخلق على الأر

ما هي بهيمة الانعام؟

ما هي الانعام الثمانيه؟

ما معنى سورة الانعام؟

تعريف الانعام؟

معنى الانعام في سورة يس؟


من منا لا يأكل اللحم أو لايشرب اللبن أو الحليب أو يأكل الجبن ومن منا لايلبس الصوف . منافع الانعام كثيرة ومتعددة من الصوف والشعروالجلد الى اللحم والدهن الى الألبان ومشتقاتها الى ركوبها والتحميل والحرث عليها والتربح من تجارتها. وهناك أكثر من ثلاثون ذكر لها في القرآن الكريم مما يدل عى أنها كانت موجودة مع وجود الانسان على الأرض ولولاها لكان الانسان صيادا متوحشا .
لنوضح اولا معنى كلمة الأنعام : الانعام اتت من كلمة النعم وهي رفاهية العيش من رزق ومال وغيره .

وقد ورد ذكر الانعام في الكثير من الآيات وخاصة في سورة الزمر حيث قال الله تعالى :

(خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (6)
وكذلك في سورة الأنعام
: ( ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آَلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (143) وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آَلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (144)
والنص صريح وواضح أن الأنعام أنزلت انزالا حيث أن كلمة الانزال تطبق على القرآن والوحي والملائكة والماء والحديد وجميعها تنزل من السماء ولم تخلق على الأرض وقد ذكرالله تعالى نوعها  بالتفصيل وهي الضأن والمعز والابل والبقر حصرا.
واذا لاحظنا في سورة الزمر أن الله ذك نزول الانعام بجملة اعتراضية اثناء كلام الله عن عن خلق الانسان وهذا دليل على ما يلي :
1-      أهمية الانعام ووارتباطها بالانسان ارتباطا وثيقا .
2-      تزامن نزول الأنعام مع خلق آدم حيث وردت بحرف العطف الواو بعد خلق الناس من نفس واحدة .
3-      مساواة الأنعام الا قليلا بالانسان .

معنى الانعام في سورة يس؟

- كما تنبع أهمية الأنعام من أن الله خلق الأنعام من عمل يديه – سورة يس
  ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ (71) وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (72) وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ )
 وكلمة (( عمل )) استعملت في القرآن بمعنى الخلق حيث يكون الخلق بتدخل مباشر من الله كما وصف خلق الانعام ويؤكد أن خلق الأنعام شيئ مميز فيه تشبيه ربما بخلق الانسان فالله لم يصف مخلوقا خلقه بيده الا الانسان والأنعام . مع الاشارة الى أن الأنعام أقل رتبة ودرجة من الانسان حيث أن الله خلق الانسان بيده بينما عمل بيده الانعام وخلق اليد أكثر منزلة من عمل اليد .                                                             
- كما أن الله أشار الى أن هناك أنعام أخرى لانعلم بها بقوله تعالى :( أنزلنا لكم من الأنعام ثمانية أزواج ) فهذا يعني أنه يوجد انعام أخرى لا يعلم بها الا الله خالقها وهي تعيش في كواكب أخرى لاعلم لنا بها.



ثقافة_عامة, هل تعلم

الجمعة، 28 يوليو، 2017

5 اسباب تجعلك تأكل من عربية الفول في مصر بكل طمأنينة وسعادة

5 اسباب  تجعلك تأكل من  عربية الفول  في مصر  بكل طمأنينة  وسعادة

يعتبر الفول مصدر غذاء اساسي وحيوي في مصر منذ الاف السنين , 
وتشتهر مصر بالذات بعربيات الفول المنتشرة في كل زاوية من زوايا شوارع مصر .
الا ان الكثير من الناس تحجم وتخاف من الأكل من هذه العربيات, 
الا اننا نقول لهم :

 كلوا بكل اطمئنان للاسباب الآتية :

السبب الأول : 

 بما ان الفول مسلوق وهو موجود بالقدرعلى نار هادئة لمدة طويلة فهو معقم 

السبب الثاني :

الخوف الاساسي هو من الخضار الموجودة في السلطة  ولكن بما جميع بائعي الفول يضعون لك الملح والفلفل والليمون 
  فلا تخف من اكلها للاسباب الاتية :

1- الملح معقم ومطهر معروف منذ القدم وهو من المواد الحافظة 
2- الليمون قاتل للجراثيم اذا وضع مع الخضار الطازجة 
 وينصح ربات البيوت عند غسل الخضار  بأن يوضع عصير ليمونة    لتعقيم الخضار
 3- الفلفل يعتبر مضاد للبكتيريا  ويمنع انتقال وانتشار الأوبئة

4- اذا تناولت الفلفل الاخضر الطازج او البصل فهما ايضا من المطهرات ومضادات الجراثيم
5- تناول في الهواء الطلق وبوجود اشخاص آخرين الطعام ين معك على المائدة يحفز الشهية ويحسن المزاج والهضم ,كما العربية ارخص من المحلات
اذا عزيزنا االخائف من تناول الفول من العربية 
لاتخف لأنك بالاصل تاكل وجبة معقمة كاملا 
– والف هنا وشفا
هل تعلم,مشروع عربة فول, ثقافة عامة


الخميس، 27 يوليو، 2017

سلسلة من يحكم العالم سرا - الجزء السابع عشر - التغلغل الصهيوني في الماسونية - مخطط "بايك" للسيطرة على العالم

التغلغل الصهيوني في الماسونية

نشأت الماسونية قديمًا من مجموعة البنائين الذين كان يقومون ببناء القصور والمعابد 

في عهد الإمبراطور الرومانية، مثل غيرها من الجماعات الحرفية التي تجمع أصحاب الحرفة الواحدة، وهذا هو ما يدل عليه اسم الماسونية أي البناء الحر، تلك هذه البدايةالتي استمرت حتى دخلها جماعة النورانيين الصهاينة بعد كشف مؤامراتهم في القرن الثامن عشر، وبالفعل تم تكوين منظمة سرية داخل المنظمة.
واستطاع النورانيون استخدام شعارات الماسونية الإنسانية في تحقيق أغراضهم المؤامرتية.
وفي البداية اكتشف "روبنسون" أن سر الجمعية الملكية في سكوتلندا وأحد كبار الماسونيين فيها المؤامرة التي خطط لها النورانيون في الاستيلاء على الماسونية وحاول النورانيون خداعه للانضمام إليهم وأعلموه أن هدفهم إنشاء حكومة عالمية محبة للسلام وأعطوه نسخة من مخطط مؤامرة وايزهاوبت لدراستها، إلا أن "روبنسون" فضح خطط النورانيين وحذر الحكومات من خطرهم في كتاب له صدر له عام ١٧٨٩ م أسمه "البرهان على وجود مؤامرة لتدمير كافة الحكومات والأديان" طبع هذا الكتاب في لندن وتوجد نسخ منه في بعض المتاحف.

ولكن تحذيرات روبنسون ذهبت هباءً وأدراج الرياح، فلم يستمع لها المثقفون في عصره وكذلك الحكومات التي سيطر عليها جماعة النورانيين كما يحدث الآن.
وقد تغلغل النورانيون في الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق الرئيس "جيفرسون" الذي آمن بتعلميات وايزهاوبت وآراءه التآمرية وأفكاره عن حكومة العالم الموحدة، واستطاعت جماعة النورانيين دخول الولايات المتحدة تحت اسم المحافل الماسونية منذ ذلك العهد، وكان قد أنشأها جون كونيس أدامز ثم رشح نفسه لرئاسة الجمهورية ضد الرئيس جيفرسون عام ١٨٠٠ م ونجح في الانتخابات ضده.
وهكذا أصبحت جماعة النورانيين الشيطانية اليهودية والماسونية العالمية وجهان لعملة واحدة وأهدافهما واحدة.
وبعد وفاة وايزهاوبت عام ١٨٣٠ م وكان قد تظاهر قبل موته بتوبته ورجوعه إلى الكنيسة وتركه عبادة الشيطان، ثم انتخاب الزعيم الثوري الإيطالي "جيوسين مازيني"، مكانه ليكون مديرًا لبرنامج الماسونية النورانية في إثارة الاضطرابات العالمية وإنشاء حكومة عالمية
ديكتاتورية بعد إثارة ثلاثة حروب عالمية، وظل مازيني رئيسًا للنوارنيين حتى وفاته عام ١٨٧٢ م.
وإذا كان مازينى مديرًا إداريًا مخط ً طا له الدور الفعال في منظمة النورانيين إلا أن الجنرال الأمريكي "البرت بايك" هو المنفذ لمخططات النورانيين والماسونية بعد انضمامه إليهم عام ١٨٤٠ م وإيمانه بأهدافهم الاستعمارية.
ووضع "بايك" خططه التدميرية ومخططات عسكرية لحروب عالمية ثلاثة وثورات كبرى ووضع حدا زمنيا هو القرن العشرين كي تصل المؤامرة إلى نهايتها ويقوم اليهود الماسون بالسيطرة على العالم.
واستطاع "بايك" تأسيس الماسونية العالمية الجديدة التي تخدم أهداف الصهيونية العالمية على أسس مذهبية وأسس ثلاثة مجالس عليا أسماها "البادلاية" الأول في تشارلستون في ولاية كارولينا الجنوبية في أمريكا، والثاني في روما بإيطاليا، والثالث في برلين بألمانيا.
( "ALBERT PIKE"  الجنرال البرت بايك جنرال في الجيش الأمريكي وقائد القوات الهندية الملحقة بالجيش) والتي أمر بحلها الرئيس جيفرسون بسبب أعمالها الوحشية كما فعلت القوات الأمريكية في العراق مع الأسرى العراقيين، وأدى تسريح قوات بايك إلى غضبه ونقمته على الرئيس الأمريكي وانضمامه إلى جماعة النوارنيين.
وعهد بايك إلى مازينى بتأسيس ثلاثة وعشرين مجلسًا ثانويا تابعا لها موزعة على المراكز الاستراتيجية في العالم. . وأصبحت تلك المجالس منذئذ وحتى الآن مراكز للقيادة العامة السرية للحركات الثورية العالمية

مخطط "بايك" للسيطرة على العالم:

عمل "بايك" على إنشاء الحركات العالمية الثلاث الشيوعية والنازية والصهيونية، لتستعمل لإثارة الثورات والحروب العالمية الثلاثة ثم وضع هدًفا لكل حرب عالمية، الأولى الهدف منها إتاحة المجال للنورانيين اليهود كي يطيحوا بحكم القياصرة الروس، وجعل روسيا معقلا للشيوعية.
ثم التمهيد لهذه الحرب باستغلال الخلافات بين الإمبراطورية البريطانية والألمانية التي تم زرعها بواسطة اليهود، وأيضًا قيام الشيوعية بتدمير الحكومات الأخرى في دول العالم وإضعاف الدين ورجاله.
والحرب العالمية الثانية هدفها تدمير النازية وازدياد سلطة الصهيونية العالمية حتى تتمكن من إقامة دولة إسرائيل، وتدعيم سلطة الشيوعية كي تعادل سلطة الكنيسة الكاثولوكية في أوربا.
وأما الحرب العالمية الثالثة فقد خطط لها أن تنشب نتيجة الصراع الذي يثيره النورانيون اليهود بين الصهيونية السياسية وقادة العالم الإسلامي، وتنتهي بتدمير دولة إسرائيل والعالم الإسلامي ولا يجد العالم أمامه سوى حكومة عالمية موحدة تحكمه.
وأدرك "بايك" أن الذين يريدون السيطرة على العالم من خلال هذا المخطط الشيطاني سيتسببون في نهاية الحرب العالمية الثالثة لحدوث أعظم فاجعة في التاريخ وهذا ما أوضحه في رسالته "لمازينى" (موجودة بالمتحف البريطاني حاليًا )
وجاء في تلك الرسالة:
سوف نطلق العنان للحركات الإلحادية والحركات العدمية الهدامة وسوف نعمل لإحداث كارثة إنسانية عامة تبين بشاعتها اللامتناهية لكل الأمم وسيرون فيه منبع الأمم نتائج الإلحاد المطلق وسيرون فيه الوحشية ومصدر الهزة الدموية الكبرى، وعندئذ سيجد مواطنو جميع الأمم أنفسهم مجبرين على الدفاع عن أنفسهم حيال تلك الأقلية من دعاة الثورة العالمية فيهبون للقضاءعلى أفرادها محض الحضارات وسنجد آنئذ الجماهير المسيحية إن فكرتها اللاهوتية قد أصبحت تائهة غير ذات معنى وستكون هذه الجماهير بحاجة متعطشة إلى مثال وإلى من تتوجه إليه بالعبادة وعندئذ يأتيها النور الحقيقي من عقيدة الشيطان الصافية التي ستصبح ظاهرة عالمية والتي ستأتى نتيجة لرد الفعل العام لدى الجماهير بعد تدمير المسيحية والإلحاد معًا وفي وقت معًا.
وقد أوضح الكاردينال "كارورودريغز" أسقف مدينة سانتياغو عامة "تشيلى" في كتابه "نزع النقاب عن الماسونية" كيف خلق النورانيون وأتباع الشيطان وإبليس جمعية سرية في قلب جمعية سرية أخرى، وأظهر عددًا من الوثائق القاطعة على أن رؤساء الماسونية أنفسهم من
الدرجة ٣٣,٣٢ يجهلون ما يدور في محافل الشرف الأكبر والمحافل الجديدة التي أنشأها "بايك" أي محافل "البالادية" والمحافل الخاصة التابعة لها، والتي يجري تدريب النساء اللواتى سيصرن أعضاء في المؤامرة العالمية وتلقينهن الأسرار، وقدم ما يبرهن على أن الزعيم الجديد للنورانيين بعد "مازينى" وهو "أوريانوليمي" كان من أتباع إبليس الملتزمين المتعصبين.
والجدير بالذكر أن بعد وفاة "ليمى" الزعيم الجديد للنورانيين اليهود تولى الأمر بعده كل من "لينين" و"تروتسكى" قادة الثورة الشيوعية الروسية الشهيرة.
هل تعلم, ثقافة عامة


الخميس، 20 يوليو، 2017

سلسلة من يحكم العالم سرا - الجزء السادس عشر - إسرائيل مفتاح أمريكا إلى النجاة!!

إسرائيل مفتاح أمريكا إلى النجاة!!

أي مسيح ينتظرون ؟! المسيح العسكري أم مسيح الهدى؟ !.الحلف مع داود الصغير وراء إنشاء الدولة العبرية الجديدة:

مع مطلع القرن العشرين زاد التعاطف الأمريكي الشعبي مع يهود الشتات لتكوين دولة لهم على أرض فلسطين، حتى إن جموع الشعب الأمريكي رحبوا بقيام دولة يهودية في صلاتهم وتوسلاتهم، كانوا ينظرون إلى اليهود على أنهم شعب كادح مضطهد محب للسلام، وأنهم مثل الشتات الأوربي الذي جاء ليسكن القارة الأمريكية الجديدة ويطرد سكانها الأصليين من الهنود الحمر المتخلفين حضاريا، فاليهود مثلهم، والشعب العربي الفلسطيني مثل الهنود الحمر والأرض الفلسطينية مثل أراضي القارة الأمريكية المكتشفة.
لقد مهدت كتابات المفكرين اليهود لهذا الفهم الخاطئ، حتى أن الشعب الأمريكي تعرف على اليهود من خلال ما كتبه اليهود عن أنفسهم، فقد كانت الصورة المثالية البراقة غنية مشبعة لشعب يحب الطعام الدسم والإعلانات والأفلام الخيالية، لقد صوروا اليهود الأوائل على أنهم
أبطال تفانوا من أجل قيام إسرائيل الدولة التي تؤمن بالعدالة الاجتماعية بجميع مواطنيها العرب واليهود.
لقد انقلب العداء القديم لليهود في أمريكا إلى محبة وتصالح وتعاطف وحلف مقدس، وبالذات في الولايات الجنوبية التي نشأت فيها المسيحية الصهيونية من البروتستانت، فهم على قناعة بأنهم كبروتستانت انجلوساكسون بيض البشرة أفضل من السود والهنود والكاثوليك، والهندوس والمسلمين.
أدرك اليهود الأمريكان أهمية الجنوبيين الأمريكيين، فقد كان اليهود الليبراليين الأمريكيين يعيشون في المدن الشمالية الأمريكية ولهم روابط وثيقة مع العمال الأمريكيين، ولم يهتموا بالأصوليين الإنجيليين الجنوبيين، إلا أنهم حين أدركوا الحقيقة وأن أوراق اللعب كلها كانت في الجنوب توجهت أفكارهم أنظارهم إليهم، وبعد أن أصبح اليهودي مضطهدًا في أمريكا أصبح الحليف والصديق الوحيد لها.

ورغم أن الجنوب الأمريكي يمثل ثلث سكان الولايات المتحدة إلا أكثر قادة الجيش من الجنوبيين وأكثر القادة السياسيين منهم وأيضًا رؤساء الجمهورية حتى إن المرشح الديمقراطي للرئاسة "كيري" اختار نائبه من الجنوب ليكسب تعاطف أهل الجنوب معه ولعله يكسب الانتخابات فالرياح الطيبة المثمرة تأتي من الجنوب الأمريكي لصالح اليهود فقط ومن يدعمهم.
في خلال العام ١٩٤٨ م وحتى ١٩٦٧ م كانت هناك اجتماعات متسقة ودائمة بين القاده اليهود الأمريكان وقادة كل من مؤتمر الأساقفة الكاثوليك الأمريكي والذي يمثل ٤٠ مليون مسيحي كاثوليكي والمجلس الوطني للكنائس والذي يمثل أيضا حوالي ٤٠ مليون مسيحي، ثم كانت
كنائس البروتستانت الليبرالية التي تمثل الكنائس المسيحية والأسقفية وكنائس الطريقة المتحدة "ميثودست" كانت الأولى التي شملت كتبها الدينية منذ الأربعينيات من القرن العشرين دراسات حول اللاسامية وهم الذين وافقوا بإيعاز من اليهود على فصل الكنيسة عن الدولة.
وسيطر اليهود الأمريكيون أو ما يسمى باللوبي اليهودي على وسائل الإعلام المرئية ونشأ التحالف مع الأصوليين الإنجيليين المتطرفين أمثال جيري فويويل وجيمس سواجارت، وروبرتسون بعد أن فشل تحالف الليبراليين المسيحيين الذين تخلوا عنهم وعلى رأسهم المجلس
الوطني للكنائس. . ذكر الحاخام رابي مارك تانينبوم هذا التغيير قائلا: (منذ حرب ١٩٦٧ م شعرت المجموعة اليهودية أن البروتستانت تخلوا عنها، كما شعرت أنه تخلى عنها أيضا جماعات متحلقة حول المجلس الوطني للكنائس الذي وبسبب تعاطفه مع قضايا العالم الثالث أعطى الانطباع بأنه يدعم منظمة التحرير الفلسطينية، عند حدوث فراغ في دعم الرأي العام ).
وقد نفى أعضاء المجلس الوطني للكنائس هذه الاتهامات فقال د. تراس جونز: ((إن المجلس في سياساته ومواقفة الحقيقية بقى بقرار منه مواليًا لإسرائيل)).
وقال القس هافري والتس:
 ((إن عددًا من القادة البروتستانت تورطوا في معاناة الشعب الفلسطيني المشردين وشمولهم في نداءاتهم حول العالم للحصول على الدعم.
وقال د. فرانك ماريا عضو مجلس إدارة الوطن للكنائس عن تلك الاتهامات ((قبل حرب ١٩٦٧ م كان الحاخام تونيتنهام يفاخر بأن المجلس كان لا يذيع أي بيان من دون موافقته، إنني لا أريد أن أقول إن هيئة المجلس كانت مجرد أداة ختم بيد إسرائيل، وكأنها كانت تتجاوب مع"جون كيري" كان مرشح الرئاسة الأمريكية عن الحزب الديمقراطي عام ٢٠٠٤ م أمام جورج بوش الابن وقد  فاز بوش الابن بولاية ثانية في تلك الانتخابات بأصوات الناخبين العرب!!.
وأضاف: (( إن المجلس لم يتخل عن الحاخام تونينهام وعن غيره من مؤيدي إسرائيل، غيرأن إسرائيل ومؤيديها في هذه البلاد قرروا أن باستطاعتهم الحصول على مساعدة أخرى من  الإنجيليين الأصوليين معتقدين أنها ستكون ذات قيمة أكثر.
وهكذا وضحت الحقيقة من تحول اللوبي اليهودي إلى الإنجيليين الأصوليين وأغنيائهم أكثر فائدة من د. ترس جونز وغيره من قادة المجلس الوطني للكنائس، فإنهم يدورون مع الأقوى تأثيرًا والأكثر نفعًا لهم.
وأضاف د. ماريا مفسرًا هذ التحول اليهودي نحو الإنجيليين الجدد: ( كل شيء تغير بعد حرب ١٩٦٧ م، أصبح الأمريكيون ينظرون بصورة عامة إلى إسرائيل نظرة مختلفة، حتى عام ١٩٦٧ م كانوا يرون في إسرائيل "داود الصغير" تستهدفه قوى عربية متفوقة عليه، وفجأة هاجم الإسرائيليون جيرانهم، ضربوا الطيران المصري على حين غرة ودمروه على الأرض بهجوم مماثل لهجوم بيرل هاربور، ودخل الإسرائيليون إلى سيناء، وسيطروا على الضفة الغربية
والقدس العربية، وكل قطاع غزة ومرتفعات الجولان).
وأضاف د. ماريا: 
كنت أشاهد على التلفزيون كل يوم من أيام حرب ١٩٦٧ الإسرائيليين
يقتلون المصريين وكأنهم نمل، وشاهدت إسرائيليين في مرتفعات الجولان يقتلون سوريين يشبهون أمي وأبي، وشاهدت جنودًا إسرائيليين يحملون الحراب وهم يدفعون بالنساء الفلسطينيات والأطفال عبر "جسر اللمبى" إلى الأردن، لقد رأيت في هؤلاء النسوة أمي وشقيقتي،
ومع ذلك كنت أعرف أنه في الوقت الذي كان العرب يضطهدون ويقتلون على أيدي الإسرائيليين كان الكثير من الأمريكيين من المسيحيين واليهود يتفرجون على التلفزيون مصفقين!!.
وقد دعا "د.ماريا" في عام ١٩٦٧ بعد حرب الأيام الستة قادة مسيحيين أمريكيين آخرين إلىمؤتمر عقده في بوسطن، ووجهوا نداء إلى الرئيس جونسون ليأمر إسرائيل بالانسحاب من الأراضي التي احتلها في يونيو ١٩٦٧ م، وبالطبع لم يستجب جونسون لمثل هذه النداءات وقد علق ماريا على ذلك بقوله: إن الانسحاب لم يحدث ولكننا على الأقل استطعنا أن نجعل بعض الأمريكيين يدرك أن هناك ظلمًا تؤيده حكومتنا!!.
وحين طلب أحد القادة الإسرائيليين من الرئيس جونسون الاعتراف بما أخذته إسرائيل في حرب ١٩٦٧ واعتبارها جزءا من إسرائيل قال له: ((إنك تسألني الاعتراف بحدودك، إنك لم ( تحدد حدود إسرائيل أبدًا)
ولقد واجهت إسرائيل بعد حرب ١٩٦٧ م خيارين أولهما العيش في سلام مع جيرانها بعد انسحابها من الأراضي التي احتلتها عام ١٩٦٧ م، والثاني أن تواصل اعتمادها على القوة العسكرية، وقد اختار الإسرائيليون الخيار العسكري وواصلوا التضخم العسكري.
ففي عام ١٩٦٧ م دعا المجلس اللوبي للكنائس إلى إنهاء الاحتلال الأسرائيلي للأراضي العربية وافتتح المجلس مكاتب له في واشنطن وتحدث أعضاؤه مع أعضاء مجلس الشيوخ وممثلين من قضايا الشرق الأوسط، وأدلوا بشهادتهم أمام لجان الكونجرس حول ظروف
الفلسطينيين في غزة والضفة وأرسل المجلس وفدًا إلى الضفة الغربية لدراسة اتهامات الكنيسة الأسقفية بشأن انتهاك إسرائيل لحقوق الإنسان هناك وأصدر المجلس بيانا عام ١٩٨٠ م انتقد فيه سياسات الاحتلال الإسرائيلي وأيد إقامة دولة فلسطين منفصلة في غزة والضفة الغربية.
ومع هذا التغير الطفيف في الجانب القديم المؤيد لإسرائيل لم يستغل العرب هذه المواقف لصالحهم وكعاداتهم دومًا لا يقرأون ولا يسمعون وينتظرون من يأتيهم بحلول وهم جالسون. .
وكان من الواجب علينا أن ننمى هذا الاهتمام من قلة قليلة لأكثرية مسيحية ليبرالية أمريكية ظهرت بعد الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية عام ١٩٦٧ م، ونتيجة عدم اهتمامنا ظل الغالبية الليبرالية المسيحية في أمريكا مؤيدة للكيان الصهيوني المحتل لأرض فلسطين.
ولقد أدرك القادة الإسرائيليين أنهم خسروا دعم المجلس الوطني للكنائس واعترفوا بذلك إلا أن خسارتهم تلك لم تكن فادحة لأنهم كانوا على ثقة من أن الصف الأمامي من قادة الكنيسة لن يحتجوا بشدة على احتلالهم للأراضي العربية، وأنهم يشعرون باطمئنان إلى أنه رغم أن بعض الأفراد الليبراليين من قادة البروتستانت والكاثوليك استهجنوا معاناة الفلسطينيين وذكروا ذلك في مناسبات نادرة، فإن القضية بالنسبة لهم لم تكن أكثر أهمية من قضايا أخرى مثل التمييز العنصري في جنوب أفريقيا وسباق التسلح وانتهاك حقوق الإنسان في أمريكا الوسطى.
أضف إلى ذلك أن قادة المجلس الوطني للكنائس وقادة كنائس أخرى ليبرالية أخرى يحتفظون بأوثق روابط الصداقة مع مؤيدي إسرائيل من اليهود في معظم المدن الأمريكية، ويلتقى قساوسة مسيحيون وكهنة يهود بصفة مستمرة لتطوير التفاهم بين المسيحيين واليهود في أمريكا
ويتجاهلون أي التزام بالمسيحيين والمسلمين العرب في الأراضي التي يحتلها اليهود.
ورغم ذلك فإن اليهود الصهاينة فضلوا دعم التحالف مع المحافظين الإنجيليين الأصوليين الجدد لكسب دعم آخر أشد حرارة من دعم الليبراليين القدماء، إضافة إلى أن المجلس الوطني للكنائس يمثل ٤٠ مليون مسيحي والكنائس الأصولية تمثل عددًا آخر مماث ً لا.
وهكذا بعد عام ١٩٦٧ م ارتمت إسرائيل في أحضان اليمين الأمريكي المتشدد حتى دعا "جيري فولويل" اليهود الليبراليين تأييده لأنه يؤيد إسرائيل، لأن فولويل وجد عدم توافق آرائه حول امتلاك إسرائيل للمزيد من القنابل النووية مع رغبات اليهود الأمريكان.
ففي كتابه: "اللاسامية الحقيقية في أمريكا" يقول بير لمتر: إن اليهود يستطيعون أن يتعايشوا مع كل الأولويات المحلية لليمين المسيحي التي يختلف معهم حولها اليهود الليبراليون لأنه ليس بين هذه الشئون ما هو في أهمية إسرائيل.
وأضاف : إن الأصوليين الإنجيليين يفسرون نصوص الكتاب المقدس بالقول ((إن على جميع اليهود أن يؤمنوا بالمسيح أو أن يقتلوا في معركة هرمجدون، وأضاف نحن نحتاج إلى كل الأصدقاء لدعم إسرائيل، فإذا جاء المسيح فسوف تفكر بخياراتنا في ذلك اليوم، أما في الوقت  الحاضر دعونا نصلى للرب ونرسل الذخيرة.
هكذا أصبح الموقف السياسي والديني الأمريكي من إسرائيل كما يقول المثل "أكرهك ولكني أحبك".
وفي صحيفة "كومنتري" كتب "كريستول"( ٢) في يوليو ١٩٨٤ : الليبرالية هي في موقع دفاعي، وعلى اليهود أن يبتعدوا عنها، إننا مكرهون على اختبار حلفائنا حيث نجدهم وكيفما نجدهم.
ويعتقد كريستول أن أمام اليهود الأمريكيين اولوية مطلقة هي إسرائيل، وما أن فولويل والأكثرية المعنوية تدعم إسرائيل فإن على اليهود الأمريكيين بالمقابل أن يؤيدوا تأييدًا ساحقًا المحافظين الجدد.

المعنوية في أمريكا مؤيدة لإسرائيل.

ويطرح كريستول سؤا ً لا على اليهود: كيف يكون الأمر لو كانت الأكثرية المعنوية ضد إسرائيل!.
وأجاب بأن الجواب سهل ولا يمكن التهرب منه وهو: إن الفارق سيكون كبيرًا جدًا وسيكون الأمر بالنسبة لليهود مرعبًا حقا.
ويؤيد "إليك رسيشنيك" وهو رئيس المنظمة الصهيونية في أمريكا التحالف اليهودي مع المحافظين، ولقد قال في "مؤتمر رؤساء القيادات" الذي عقد في لندن يونيو ١٩٨٤ م. نحن نرحب ونوافق ونحيي مثل هذا الدعم المسيحي لإسرائيل دون أن نورط أنفسنا في قضاياهم المحلية.
ومن بين قادة اليهود الأمريكيين الذين يؤيدون إقامة حلف مع اليمين المسيحي الجديد الحاخام "سيمور" والحاخام "جوشوا هابرمن" من الإصلاحيين. والحاخام "يعقوب برونر" والدكتور هارون جاكوبي رئيس المجلس الوطني للشبيبة الإسرائيلية "ارثوذكس" والحاخام "دافيد بانتيس" من منظمة "بنى بريث". وهكذا تطورت إسرائيل من دولة استعمارية عادية إلى دولة عسكرية كبرى تملك حوالي ٢٠
سلاحًا نوويا، ويقول المحافظون الإنجيليون الجدد إنهم يتمنون لو أن إسرائيل تملك أكثر من ذلك.
وقد حذر بعض العقلاء من سيطرة اليهود الصهاينة على القرار الأمريكي، فقد حذرت روبرتا ستراوس يهودية من بروكلين من أن اليهود الأمريكيين يتجهون نحو عبادة إله صهيوني مزيف.
وتقول الكاتبة الأمريكية جريس هالس في كتابها "النبوءة والسياسة": تلخص أهداف إسرائيل
الثلاثة في الولايات المتحدة على النحو التالي:
١  إن إسرائيل تريد المال.
٢  إن إسرائيل تريد الكونجرس أن يكون مجرد خاتم مطاطي للموافقة على أهدافها السياسية.
٣  إن إسرائيل تريد السيطرة كاملة ومنفردة على القدس.
واليمين المسيحي الجديد يساعد إسرائيل على تحقيق هذه الأهداف الثلاثة
ثقافة عامة. هل تعلم, اسرائيل

الجمعة، 14 يوليو، 2017

سلسلة من يحكم العالم سرا - الجزء الخامس عشر- هل موسى (عليه السلام) كان مصريا أم يهوديا؟

هل موسى (عليه السلام) كان مصريا أم يهوديا؟

من اي بلد سيدنا موسى؟
ما هو دين موسى عليه السلام؟
معلومات عن سيدنا موسى عليه السلام؟
نسب موسى عليه السلام؟
ما هواصل سيدنا موسى؟

كل هذه الأسئلة التي يسألها الناس مختصرة في هذا المقال من كتاب من يحكم العالم سرا


زعم البعض أن موسى عليه السلام حصل على التقليد الشفهي للمعرفة من مدارس الأسرار المصرية ثم أعطاه إلى قادة اليهود ويعتقد كثير من الباحثين أنه قد تم تحريرها إلى العالم الغربي من خلال نصوص سرية ملغزة في التلمود والكابالاة اليهودية والعهد القديم مع عقائد شفهية تم
تسليمها للمنظمات السرية.
وذهب سيجموند فرويد في كتابه "موسى والتوحيد" عام ١٩٣٩ م إلى أبعد من ذلك فقال إن موسى لم يكن يهوديا وإنما كان مصريا ذا منصب رفيع متصلا بعهد الفرعون اخناتون، وكان أحد براهين فرويد على ذلك أن الكثير من الشرائع التي قدمها موسى لأتباعه اليهود كانت من
مصدر مصري، وأن هناك تشابها بين الوصايا العشر وكتاب الموتى الفرعوني.
وتساءل فرويد قائلا:

 ((لماذا يرغب أي يهودي في الحفاظ على أية عادات مصرية حالما يصير حرا من العبودية))؟!.

وكلام فرويد عن مصرية موسى وأنه ليس من بني إسرائيل قاله أكثر من كاتب ومفكر يهودي، فالكاهن "مانيثو" للفرعون بتوليمي الأول قبل حوالي ٣٠٠ سنة قبل الميلاد من "تاريخ مصر" قال: إن موسى كان كاهًنا مصريا رفيع المستوى تم تعليمه الأسرار القديمة في المدينة
المصرية السفلى "هيلوبوليس".
وبعد دراسة متأنية قدم غاردنر افتراضًا أذهل الجميع، فقرر أن موسى والفرعون المصري أخناتون  أمنوحتب الرابع  كما كان يعرف رسميًا كانا الشخص ذاته، أي أن موسى عليه السلام هو أخناتون!!.
لعل هذا الافتراض المذهل لغاردنر يرجع إلى غموض شخصية أخناتون الفرعون الذي غضبت منه السلطة الدينية بمصر المتمثلة في الكهنة حين ألغى عبادة آمون وقرر عبادة Amen آتون إله الشمس، وأن آتون مساو للفظة العبرية آدون، وربما كتبت بالعبرية آمين
والتي تعني ليكن، وهو مصطلح مازال يستعمل في الشعائر الدينية عند المسيحيين والمسلمين إلا أنه عند المسلمين يعني اللهم استجب فهو اسم فعل أمر أو طلب، ونضيف إلى ذلك أن أخناتون يتشابه مع موسى في طفولته، فقد تعرض أخناتون للقتل في صغره، ووضع في تابوت ، خشبي وأن "إمنبادات" تم تربيته من ،"Tiye" " وألقى في النهر؟ وكان أخناتون الأمين الثاني للملكة "تي قبل اليهود المصريين وتلقى تعليمًا دينيا في هليوبوليس ثم تزوج أخته غير شقيقته نفرتيتي التي
وضعته على العرش وأطلق عليه اسم أمنوحتب الرابع أي "أمون راضي" ثم أطلق على نفسه أخناتون أي الروح المجيدة لأتون.
وبعد القضاء على دعوة أخناتون تولى ابنه الملك الشاب توت عنخ أمون حكم مصر، ولهذا حدث الخلط عند البعض .
وبحسب رأى غاردنر فإن ابن اخناتون من زوجته "كيا" أصبح فيما بعد الفرعون الشاب توت عنخ آمون الشهير الذي أجبر على تغير اسمه من توت عنخ أتون إلى توت عنخ آمون ليشير إلى العودة لعبادة آمون
بد ً لا من آتون، وأضاف "غاردنر" إلى أن أخناتون فر هاربا مع أقاربه الذين معظمهم من اليهود من مصر.
ه تلعمو ثقافة هامةو معلومات ثقافية

الاثنين، 10 يوليو، 2017

تعلم اللغة السريانية pdf

تعلم اللغة السريانية pdf

ثقافة عامة, هل تعلم

يمكنكم تحميل سلسلة تعلم اللغة السريانية من صفحة اللغات في الموقع من هذا الرابط هنا